سالزيانيات

الأوراتوريو

مركز الشباب

كتابة

الأب السالسي جان ماريا جناتسا

موجّه

للجميع

نُشر في

9 يوليو 2004

نقطة ارتكاز وإشعاع للشباب المحيطين به

    1. فرادة الأوراتوريو السالسي

    نعنى بالأوراتوريو مؤسّسة مستقلّة تحقّق اليوم الرسالة السالسية في مجال التربية اللامنهجية، التي تتّصف بالحرية والتلقائية أكثر مما يتعلق بالتربية المدرسية النظامية.

    الأوراتوريو حسب التاريخ هو أولى مؤسسات دون بوسكو الثابتة التي منها نشأت المؤسسات الأخرى. تتّضح إذن ملامح الأوراتوريو “مركز الشباب السالسي” الأساسية من خلال نشاط دون بوسكو ومن تطوّره بالنسبة إلى أمثلة ومؤسسات شبيهة أخرى.

    • الإلهام الفريد

    لم يبتكر دون بوسكو اسم الأوراتوريو فقد أخذه من مؤسّسة موجودة؛ غير أن أوراتوريو دون بوسكو تميّز من مؤسّسات أخرى معاصرة أو سابقة إذ إنه قام بستّ تغييرات مهمّة لا تزال تشير إلى صفات رعاية الأوراتوريو المميزة:

    1. من تقديم “خدمة” التعليم المسيحي إلى الحضور والمشاركة في حياة الشاب مع احتياجاته ومشاكله؛
    2. من “الوقت المحدود” إلى “الوقت الكامل” يوم الأحد الممتدّ إلى أيام الأسبوع من خلال علاقات شخصية ونشاطات أخرى؛
    3. من برنامج في التعليم المسيحي محدود إلى برنامج تربوي رعوي شامل يضمّ اللعب وأشكال أخرى من التعبير الشبابي كالمسرح والموسيقى والغناء والمجموعات…
    4. من مؤسسة تعتمد على البالغين إلى جماعة الأولاد التي تعتمد على مشاركة الشباب والوجود معا والانفتاح إلى الجميع؛
    5. من مركزية البرنامج إلى مركزية الأشخاص والعلاقات المتبادلة؛
    6. من الانغلاق ضمن الرعية إلى الاندفاع الرسولي والانفتاح إلى شباب لا يعلمون إلى أية رعية ينتمون ولا يرون فيها مَعْلَمًا لحياتهم الدينية ولمشاكلهم الإنسانية.
    • الوضع الحالي

    مع تطوّر عمل دون بوسكو وانتشاره لم تتغيّر المبادئ الملهمة ولا صفاته المميّزة إنما يجب تحديثها بسبب الأوضاع الاجتماعية التربوية والظواهر الثقافية التي غيّرت وضع الشباب.

    من ظواهر وضع الشباب الحالي:

    قد نشأ لوقت الفراغ تصوّر جديد، فإنّه يشغل حياة الشباب أكثر وأكثر بأشكال متعددة من الإمكانيات والطاقات قد تؤدي إلى إمكانيات تربوية جديدة أو إلى تفريغ الأشخاص من ذواتهم والاستهلاكية حتى تصبح ميزة ثقافية؛

    نشأت مجالات تربوية أخرى تخُصّص للشباب الدور الريادي: الرياضة، سياحة الشباب، الموسيقى، وسائل الاتصال الاجتماعي، المجموعات الثقافية والاجتماعية والدينية وللتسلية المتزايدة؛

    اهتمّت المؤسسات المدرسية نفسها بمجالات متعددة تتعدّى النطاق التعليمي المحض للمزيد من الانخراط في المنطقة وبتقديم نشاطات وقت الفراغ المختلفة؛

    ازدادت الفجوة بين الشباب والكنيسة، بين حياة الشباب والمؤسّسات التربوية الرعوية التي تجد صعوبة في تقديم مشروع إنجيلي ذي معنى للمراهقين والشباب.

      • نحو خلاصة جديدة

     

    ما قامت به من تأمل المجامع العامة 20،21 و23 يقّدم نقاط التركيز التي وصّلت إليها الرهبنة.

    بناءً عليها يُفهَم المصلى- مركز الشباب كواقع ينشكّل في أنماط مختلفة ممكنة تتصف ببعض الميزات الأساسية:

    • إنّه مجال انفتاح واسع لشباب متعددين من منطقة معينة، خاصة البعيدين، يقدَّم فيه اقتراحات مختلفة ومستويات الانتماء، يتميز بإعطاء الدور للشباب وبعلاقة شخصية ذات معنى مما يجعله نقطة ارتكاز وإشعاع للشباب المحيطين به؛ فالأوراتوريو-مركز الشباب، مع كونه واقعاً موحّداً بناءً على إلهامه وأهدافه، يميّز حسب الأعمار الأولاد والمراهقين والشباب فيما يتعلق بالمنهجية والمشاريع ولأهداف الواقعية ومجال العمل؛
    • إنّه مجال للتربية الإنسانية الحقيقية تقتطف القيم الإيجابية الموجودة في مجتمع الشباب وثقافتهم وتساهم في استيعابها؛ خاصة ميزة الأوراتوريو الأساسية هي تشجيع القيمة التربوية لاستعمال أوقات الفراغ بأشكالها المتعددة؛
    • إنّه يقدِّم برنامج تبشير رسولي موجَّه أوّلا للشباب البعيدين يهدف إلى مسيرة تربوية إيمانية تلائم ظروفهم وتراعي الواقع المسكوني والمتعدد الأديان الذي يعيشون فيه، وذلك من خلال إيقاظ تساؤلاتهم الحياتية والتعمق في رغبة المعاشرة؛
    • إنّه حضور مسيحي في عالم الشباب والمجتمع ومجال اتصال بين الديني والمدني، بين الكنسي والعلماني، يستطيع تقديم أجوبة تربوية وإنجيلية ذات معنى للتحديات العاجلة، خاصة المتعلقة بالبعيدين، ويساهم في خلق بيئة انفتاح ثقافي، عرقي، مسكوني وديني.
    • اليوم تنفتح مجالات جديدة للأوراتوريو ولمركز الشباب تلبيةً لضروريات مختلفة جغرافية، دينية وثقافية يعيش فيها الشباب، مثلا: المراكز الليلية، النشاطات المتنقلة في سبيل الشاب المعرضين للخطر، مراكز خاصة بحيّ متّصلة معًا بواسطة الانترنت؛ المراكز التي يديرها العلمانيون بعلاقة للمشروع التربوي الرعوي الإقليمي.
    1. الجماعة التربوية الرعوية في الأوراتوريو ومركز الشباب السالسي
    • ميزات جماعة الرعاية التربوية في الأوراتوريو ومركز الشباب

    تتصّف جماعة الرعاية التربوية في الأوراتوريو ومراكز الشباب بميزات خاصة تنشأ من طابعها المرتكز خاصة على بيئة الحرية والقبول وعلاقة الصداقة ومشاركة الشباب الفعالة.

    حضور فعّال في عالم الشباب

    تتصف جماعة الرعاية التربوية في الأوراتوريو ومراكز الشبيبة، كمنشّط لهذه الدينامية الجماعية:

    • بقدرة اقتراب كبيرة من عالم الشباب ومشاركتهم، والتيقّظ إلى أسئلتهم وحاجاتهم؛
    • بالمرونة والإبداع لتتلاءم أكثر لاختلاف بيئة الأوراتوريو والتلقائية؛
    • بإدراك واعٍ للمشروع المشترك يساهم في وحدة المقاييس وتضافر الجهود، تحاشيًا من التفريق والاستقلالية؛
    • بقبول الأفراد والانتباه إليهم وتعدّي العلاقات التوظيفية؛
    • بإعطاء مجال واسع لمشاركة الشباب ومسؤوليتهم.

     دور الشباب في هيئة الرعاية التربوية في الأوراتوريو ومركز الشباب

    الأوراتوريو مجال تربوي رعوي ملائم يساهم في مشاركة حياة الشباب تزداد عمقاً. نبدأ بالحوار مع الأولاد منذ اللقاءات الأولى فنثير دوافعهم ونشاركهم تدريجيا في النشاطات والمجموعات التي يختارونها.

    على مجلس الرعاية التربوية في الأوراتوريو أن تهتمّ بأشكال المشاركة وتقديم للشباب أوسع مجال المسؤولية الممكنة إلى جانب دور المربّين البالغين.

    دور الشباب في جماعة الرعاية التربوية في الأوراتوريو ومراكز الشباب

    الأوراتوريو ومراكز الشباب أماكن وأوقات لها معنى خاص، حتى وإن لم تكن الوحيدة، للاقتراب من الشباب وتبشيرهم في الرعاية الشاملة.

    ينتمي الكثير من الأوراتوريو والمراكز للشبيبة إلى رعية معينة أو تمثّل حضوراً كنسيًّا معيَّنا في منطقة رعوية معينة. أمّا انتماؤها الكنسي فيظهر من خلال علاقات متبادلة:

    • بوضع المشروع التربوي الرعوي الخاص بالأوراتوريو بالتضافر مع خطوط المشروع الرعوي الأبرشي؛
    • بالاندماج المسؤول في هيئات مشاركة (المجلس الرعوي) مع الحسّ الخاص والاهتمام بالشباب؛
    • بالمشاركة في المبادرات ولحظات الحوار والبرامج التربوية الرعوية مع الجماعات الرعوية في المنطقة، مساهمةً في إغناء متبادل.

    الأوراتوريو ومركز الشباب هما حضور تربوي في عالم الشباب؛ لذلك يجب أن تكون علاقاتهما بالحيّ قوية: على جماعة الأوراتوريو أن تقوم بحوار مع ما يحيط بها من مؤسسات اجتماعية وتربوية في الحيّ والمدينة وتساهم في تغييرها. من هنا بعض النشاطات المهمّة:

    • معرفة المحيط
    • الاتصال والمشاركة مع هيئات اجتماعية وكنسية أخرى تعمل في المنطقة؛
    • لحظات أبواب مفتوحة وتقديم الأمكنة لنشاطات المنطقة تلائم أهداف المركز؛
    • جهد مبدع في البرمجة والاقتراحات لخير المنطقة؛
    • المشاركة مع هيئات أخرى لرعاية الشباب.
    • تنشيط الجماعة التربوية الرعوية في الأوراتوريو ومركز الشباب

    تحتاج الجماعة التربوية الرعوية في الأوراتوريو ومركز الشباب، كونها هيئة منفتحة جدا وذات مشاركة واسعة، إلى تنشيط منظّم يضمن لها هوية سالسية واضحة ثابتة في التكيّف المستمر مع احتياجات الشباب المتغيرة ومسيرة تربوية منسّقة توحّد الاقتراحات والخبرات المتعددة.

    بعض العناصر الأساسية في هذا التنشيط

    – تفرُّع جماعة الشباب في مجموعات نشاط وتنشئة مختلفة حسب اهتمامهم: تشجيع مسؤولية الشباب، على أوسع مداها الممكنة، فيما يخصّ حياة المصلى وبيئته؛ تأييد المشاركة والمجموعات الشبابية في الحركة السالسية للشباب.

    – توسيع مشاركة البالغين المسؤولة الذين يقدّمون للشباب بيئة صداقة، اقتراحاً حياتياً تربوياً وخبرة عائلية وجماعية. فإن حضورهم عنصر ثبات ونضوج مهمّ في حياة الأوراتوريو المتغيرة. نذكر من بين البالغين أصحاب مهمات تنشيط خاصة وأولياء الأولاد، خاصة الذين يرغبون في المشاركة في العمل التربوي، وأعضاء العائلة السالسية.

    الاهتمام بتنشئة العلمانيين المربّين والشبان المنشّطين؛ توظيف أشخاص وطاقات في جهد مستمر لتأهيل المربّين وخاصة الشباب الأكثر نضوجاً والمستعدين للمسؤولية، من خلال مدرسة تنشيط، دورات، اجتماعات، خلوات، في المجال التربوي، والمسيحي والسالسي.

    تشجيع حضور الأوراتوريو ومركز الشباب واندماجهما المعبِّر في المحيط والكنيسة المحلية، بانتباه خاصّ إلى البعيدين والشباب في خطر، بمعرفة الأحوال المستقرة والحرجة في المنطقة وبالاتصال مع الهيئات الاجتماعية والكنسية العاملة فيها؛ بتأييد مبادرات واقعية تبحث عن الأولاد حيث يعيشون، خاصة في المناطق بدون خدمات وبدون جواب تربوي لاحتياجاتهم واهتمامهم؛ حتى المشاركة كطرف تنسيق مستمر في مبادرات وخدمات يقوم بها آخرون. والقيام بهذا التنشيط حتى من خلال التطوّع بأسلوب مجاني محض.

    خدمات تنشيط وإدارة

    مع كون الجميع يشتركون في التنشيط، هناك بعض المهمّات الخاصّة جديرة بالذكر:

    أ) الجماعة السالسية

    يعود لمجمل الجماعة السالسية مهمّة مميزة في تنشيط الأوراتوريو ومركز الشباب. فكل الرهبان في الدير، وليس فقط المكلَّفون بذلك، لهم مسؤولية الهوية السالسية واستدعاء البالغين والشباب المنشطين في الجماعة التربوية الرعوية، وتنشئتهم المستمرة، والانفتاح والاندماج في البيئة والكنيسة المحلية.

    يتحقق هذا التنشيط:

    • بشهادة الوحدة الأخوية والانفتاح الودّي للشباب؛
    • بتقديم خبرات إيمان وصلاة مع الشباب؛
    • بالمشاركة الفعالة في وضع المشروع التربوي الرعوي السالسي المحلّي وفي مراجعته الدورية؛
    • بانفتاح الجماعة الرهبانية المتيقّظ لواقع المنطقة الاجتماعي.

    ب) المكلَّف بالأوراتوريو ومركز الشباب

    يستلهم شكله بدون بوسكو في الأوراتوريو: دعوة، ميل وكفاءة في العمل مع الشباب، غيرة رسولية، قدرة علاقات مباشرة وعميقة مع المعاونين وحضور مشجِّع بين الشباب، إبداع ومبادرة لتقديم اقتراحات وبثّ حماس، اهتمام وحدة الجماعة في العمل ونموّها في المسيح.

    بالتعاون العميق مع الجماعة السالسية:

    -يعمل في تطبيق المشروع التربوي الرعوي السالسي، الذي تمّ وضعه من قبل الهيئة التربوية الرعوية؛

    -ينسّق جميع الذين يعملون في الأوراتوريو والمجموعات واللجان المختلفة؛

    -يضمن اندماج الأوراتوريو ومركز الشباب في الجماعة المسيحية المحلية.

    ج) المنشطون البالغون والشباب

    تقف مهمّة المنشطين، كجزء متمّم في هيئة الرعاية التربوية، على:

    كونهم قدوة ومعالم في نظر الأولاد والشباب، إذ إنهم يعيشون ما يقدّمون من قيم ببذل جهودهم التدريجية في تحقيق مشروع إنساني يعتمد على الإنجيل؛

    مواكبة حياة الشباب الواقعية وتخصيص الوقت للبقاء وسطهم، في المشاركة وتقدير ما يحلو لهم وتأييد نموّهم الشامل؛

    تنشيط مشروع الأوراتوريو ومركز الشباب من خلال مسؤولية المجموعات المختلفة وتنسيق النشاطات المقترحة، بإتاحة للشباب دائما دورهم المبادر والمسؤول؛

    العمل معاً والبقاء في مسيرة تنشئة تربوية مستمرة.

    تصير خدمة التنشيط تحت شعار التطوّع والمجانية. وإن حدث لخدمة مهنية أو مكلّفة، خاصة فيما يتعلق بنشاطات جمعيّات معترف بها مدنيا موجودة في الأوراتوريو، أن تستحق مكافأة مالية أو عقد عمل، فليتمّ ذلك دائماً وفق القانون وبوضوح كامل، مع بذل الجهود في تأدية هذه الخدمة في أسلوب التطوّع.

    د) مجلس الأوراتوريو

    أدوار التنشيط المختلفة مستقطبة في هيئات، أهمّها مجلس الأوراتوريو ومركز الشباب أو مجلس هيئة رعاية الأوراتوريو التربوية. يراعي تشكيله وسير عمله خطوطاً ومقاييس دينامية ثابتة، وفقاً لتوجيهات الرئيس الإقليمي ومجلسه (المجمع العام 24، رقم 171).

    يعود إلى مهمّاته:

    تأييد المشروع الرعوي السنوي ومراجعته، وفقا لمتطلبات واقع الشباب البارزة وتوجيهات المشروع التربوي الرعوي السالسي؛

    تنسيق الاقتراحات التربوية المختلفة الصادرة من اللجان والمجموعات، ومراعاة التناسق والتكامل بين فترات التنمية الإنسانية والتبشير والتعليم المسيحي، والاحتفال الليتُورجي والالتزام الخيري والرسولي؛

    القيام بعلاقة متينة مع المحيط وجميع الذين يعملون لتربية الشباب، بتشجيع مداخلات واقتراحات مناسبة لظروف التهميش والخطر واللا مبالاة الدينية؛

    تأييد النموّ الديني والكفاءة المهنية لدى جميع أعضاء هيئة الرعاية التربوية من خلال تنشئة منظّمة.

    داخل المجلس وتابعة له، يمكن أن تُشكَّل لجان أو مجموعات مكلَّفة بقطاعات نشاط كبيرة، من بينها لها شأن من الأهمّية اللجنة الرعوية والجنة الاقتصادية.

    1. المقترح التربوي الرعوي

    المقترح المقدّم في الأوراتوريو ومركز الشباب يفسح للشباب المجال للقيام بخبرة حياة شبابية أصيلة تساعدهم للتعرّف على العالم والنظر فيه على نور الإنجيل، ليزدادوا وعيًا لدورهم ولدور الآخرين في المجتمع والكنيسة، وليعيشوا باندفاع فترة شبابهم وبناء مشروع حياة يعتمد على الإنجيل. يتحقق هذا المقترح بمسار مركَّز وبمسارات خاصة وفق اهتمامات الشباب، فكل شاب يمكنه اختيار المسار حسب مستوى نموّه من خلال إمكانيات المشاركة المختلفة في النشاطات المقدَّمة.

    • مضمون المقترح

    يتحقق هذا المقترح في ثلاث نواحٍ متكاملة:

    استقطاب الشباب

    يقوم العنصر الأوّل من مقترح الأوراتوريو ومركز الشباب في قدرته في استقطاب اهتمام الأولاد والشباب لإبراز فيهم القيم الإنسانية والدينية التي تأتي من التقليد والبيئة والعائلة وإثارة التساؤلات الملائمة.

    يتمّ هذا الاستقطاب من خلال:

    • بيئة منفتحة ومليئة بالاقتراحات والنشاطات وفقاً لاهتمامات الشباب المختلفة؛
    • بذل جهود المنشطين للاستدعاء؛
    • القبول الشخصي والاندماج في مجموعة تسهّل لهم المشاركة الفعالة؛
    • البحث عن اللقاء والحوار الشخصي.

    مسيرة تربوية

    هذا الاستقطاب الشبابي يفسح المجال أمام مقتَرح إبداعي شخصي وحرّ وإستشراكي ينمّي طاقات الأشخاص والمجموعات الإيجابية ويؤيّد مسيرة النموّ في نواحي الشخصية المختلفة وفقاً لقيم الروحانية السالسية.

    تفترض هذه الخبرة:

    • مقتَرحاً متعدد الوجوه في مجال الرياضة والتسلية والثقافة والمجتمع يتعلّق بالنواحي المهمّة الخاصّة بحيوية الشباب ونموّهم؛
    • المشاركة في برمجة وتحقيق ومراجعة نشاطات الأوراتوريو من خلال لجان ومجموعات مختلفة؛
    • التعارف التدريجي المتبادل والاحترام وقدرة اللقاء والمشاركة؛
    • خبرات تضامن وخدمة مجانية للآخرين، ملائمة للسنّ والنموّ؛
    • فترات تنشئة تدور على خبرات الحياة اليومية ومواضيع تربوية، ثقافية واجتماعية مهمّة.

    مسيرة تبشير إنجيلي

    ينفتح تطوّر هذه المسيرة لمقترح إيمان يؤدّي إلى لقاء شخصي مع المسيح ويتجسّم في مسار تنمية إيمانية بحثا عن الهوية المسيحية وفقا للروحانية السالسية الشبابية واختيار الدعوة.

    يجب أن يكون هذا المقترح الإنجيلي:

    • رسولياً يُوقِظ في البعيدين من الشباب اهتمامهم ويرغّبهم في المسيرة الدينية؛
    • إيجابياً فينطلق من الحياة ومن طموحات الشباب واحتياجاتهم؛
    • مُلزِماً ومليئا بنواحٍ تهدف إلى نموّ منتظم وتدريجي إلى اختيار الدعوة المسيحية.
    • نوعا الوساطة الأساسيان

    المجموعة

    يختار الأوراتوريو ومركز الشباب حياة المجموعة والاشتراك في المجموعات السالسية كخبرة تربوية أساسية.

    يقدّم مجالاً واسعاً لمجموعات ولجان وفقاً لاهتمامات الشباب: مجموعات تلقائية يتولّى أمورها قوّاد طبيعيون حسب أغراض فورية، ومجموعات بنظامها الخاصة وخطوطها التربوية من رياضية وثقافية واجتماعية وتعميق ديني وتنشيط رسولي وتنشيط داخلي…

    نشجّع في هذه المجموعات:

    النشاطات

    النشاطات في الأوراتوريو ومركز الشباب الميزة الأساسية، كساعات التدريس في المدارس. النشاطات نقطة الاتصال بين المجموعات وجمهور الأولاد: يعود للمجموعات التحضير وتقديم الاقتراحات وتأمين الحضور والتطوّر؛ أمّا الجمهور فيشارك ويكتسب غنى ونضوجاً.

    نحاول في كل نشاط:

      • أن نلبّي لحاجات الشباب الحياتية، باكتشاف طاقاتهم التربوية الدفينة وبتأييد تنميتها؛

    أن نضع أهدافا تربوية وفق المشروع التربوي الرعوي السالسي للمصلى ومركز الشباب، بتفضيل النشاطات التي فيها مضمون أعمق وأغنى؛

    • التنسيق والانفتاح إلى المحيط والبيئة بالمحافظة على النظرة الإجمالية.

    أما النشاطات المتكررة في المصلى ومركز الشباب فهي الرياضة والألعاب، التلقائية منها والمنظّمة؛ ولا تقل أهميةَ النشاطات الأخرى كالموسيقى والمسرح، المخيمات والسياحة الشبابية، ومخيمات العمل أو المخيمات الدينية…

    فمن الأهمية بمكان أن تندرج هذه النشاطات في مجمل حياة المصلى ومركز الشباب وتنسَّق وتتمّ لقاءات جماعية.

    خبرات خدمة وتضامن

    تنفتح إمكانيات المصلى ومركز الشباب لخدمات وفقا لنموّ الشباب ومتطلّبات المحيط من رعاية مدرسية، توجيه مهني، دورات مسائية، مبادرات اجتماعية…

    تتجاوب هذه الخدمات:

    • مع احتياجات الأكثر عوزا؛
    • مع المنطلق الإنجيلي والخصوصية السالسية في مضامينها وأشكال التداخل؛
    • مع الإمكانيات الواقعية فيمن يقدّم هذه الخدمات.
  •  
  • حسّ الانتماء لهيئة الرعاية التربوية وللحركة السالسية الشبابية؛
  •  
  • الانتقال من الأهداف الفورية والسطحية إلى أهداف أعمق حتى الالتزام بخدمة في سبيل الآخرين داخل الأوراتوريو وخارجه؛
  •  
  • قبول وتقييم خبرات المجموعة والبيئة الحياتية، حتى البحث عن خبرات جديدة تساعد التعمّق في التساؤلات الدينية ومعناها؛
  •  
  • مسيرة تنشئة منتظمة ومسيحية محضة؛
  •  
  • الترابط بين المجموعات بهدف النموّ في المشاركة والتضامن، ولخلق ونشر ثقافة خاصة في الحوار والمقابلة مع ثقافات أخرى موجودة في المحيط، والمشاركة في الحياة المدنية في خدمة الشباب. تقترح لكل المجموعات الانسجام في الحركة السالسية الشبابية.
  •  

مواد قابلة للتحميل

قد يهمك أيضًا...