لم يمنع العمل المضني دون بوسكو، من أن يكون رجل الصلاة، وإن تميّزت صلاته بمفهوم جديد غير متّبع في عصره، وهو أن تنبثق الصلاة من قلب الحياة وأن ترتبط بالعمل بحيث تصبح الحياة كلها تقدمة روحية.
إن العمل والصلاة، العمل والتأمل يعبران عن محبة واحدة، متماسكة يقيمها الروح القدس في روح الرسول. فمن خلالها استغرق دون بوسكو في الله استغراقاً عميقاً، حتى قدّمته الكنيسة مثالاً للذين يقعون في سطحية الحياة المادية والعيش في ضجيج عالم اليوم.
صلاته صلاة رسول حقيقية وكاملة في جوهرها، بسيطة وفرحة في مظهرها، شعبية في مضمونها. في هذه الثلاثية نريد أن نشارك القديس يوحنا بوسكو مشاعره تجاه الله.