صلوات مختلفة
لقاء مع يسوع الحيّ
لقاء مع يسوع الحيّ
كتابة
سالزيان الشرق الأوسط
موجّه
لللجميع
نُشر في
10 يوليو 2021

ترسلنا يارب إلى إخوتنا كي نقول لهم: “قد رأينا الرب” ونفرح معهم بصداقتك
-
-
-
-
-
-
- لنعبّر عن فرحنا بحضور يسوع في حياتنا ولنرتّل معاً: “غنوا يا أبناء الله”قراءة الإنجيل: يوحنا (20/ 11- 18)
ترائي يسوع لمريم المجدلية
أَمَّا مَريم، فكانَت واقِفَةً عِندَ القَبْرِ في خارجِه تَبْكي. فَانحَنَت نَحوَ القَبرِ وهِي تَبكي، فرأَت مَلاكَينِ في ثيابٍ بيضٍ جالِسَينِ حَيثُ وُضِعَ جُثمانُ يسوع، أَحَدُهما عِندَ الرأس، والآخَرُ عِندَ القَدَمَين. فقالا لَها: ” لِماذا تَبْكينَ أَيَّتُها المَرأَة؟” فأَجابَتْهما: ” أَخَذوا رَبِّي، ولا أَدْري أَينَ وَضعوه “. قالَت هذا ثُمَّ التَفَتَت إِلى الوَراء، فرأَت يسوعَ واقِفاً، ولَم تَعلَمْ أَنَّه يَسوع. فقالَ لَها يسوع: ” لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة، وعَمَّن تَبحَثين؟ “فظَنَّت أَنَّه البُستانيّ فقالَت له: ” سيّدي، إِذا كُنتَ أَنتَ قد ذَهَبتَ بِه، فقُلْ لي أَينَ وَضَعتَه، وأَنا آخُذُه”. فقالَ لها يسوع: “مَريَم!” فالتَفَتَت وقالَت له بِالعِبرِيَّة: “رابُّوني!” أي: يا مُعلِّم. فقالَ لها يسوع: “لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ بَعدُ إِلى أَبي، بلِ اذَهبي إِلى إِخوَتي، فقولي لَهم إِنِّي صاعِدٌ إِلى أَبي وأَبيكُم، وإِلهي وإِلهِكُم”. فجاءَت مَرَيمُ المِجدَلِيَّة وأَخبَرَتِ التَّلاميذَ بأَن ” قد رأيتُ الرَّبّ”. وبِأَنَّه قالَ لَها ذاكَ الكَلام.
كلام الرب
لنشكر الرب على حضوره بيننا ولنرتّل بعد كل صلاة شكر: هللويا هللويا هللويا (هللويا = سبّحوا الرب).
- نشكرك يا ربّ لأنك لم تترك مريم المجدلية تبكي طويلاً، بل أتيتَ إليها لتعزيها وأريتَ لها نفسكَ حياً.
- نشكرك يا ربّ على حضور الملائكة العذب والوديع في حياتنا. اجعلنا نسمع صوتهم كي نختار دائماً ما هو خيرٌ لأنفسنا وخير لقريبنا.
- نشكرك يا ربّ على قيامتك المجيدة. نشكرك على حضورك بيننا.
- نشكرك يا ربّ على تأكيدك لنا أنك معنا كل يوم من أيام حياتنا.
- نشكرك يا رب لأنك تزرع فينا فرح قيامتك وتدعونا الى تبشير إخوتنا بصداقتنا معكَ.
- نشكرك يا ربّ لأنكَ تدعونا دائماً الى الخروج بسرعة من الحزن والنظر إلى حيث النور لا إلى حيث القبر كما فعلت مريم المجدلية، فنتعرّف بذلك عليك أنتَ مصدر كل أمل ورجاء وقيامة.
- نشكرك يا ربّ لأنك علّمتنا ألا نبحث عنك بين الأموات، لأنك أنت الحيّ في كل مكان.
- نشكرك يا ربّ لأنك أحببت أن تبقى معنا تحت أشكال الخبز والخمر كي نلمس حضورك بيننا ونتغذى من جسدك المقدّس فنصبح نحن أيضاً أبناء القيامة.
- نشكرك يا ربّ لأنك تجعلنا نراك في الطبيعة، في إخوتنا، في الكنيسة، في القربان وفي كل مكان.
- نشكرك يا ربّ لأنك ترسلنا إلى إخوتنا كي نقول لهم: “قد رأينا الرب” ونفرح معهم بصداقتك.
لنطلب الآن من يسوع الحيّ الحاضر بيننا احتياجاتنا واحتياجات العالم ولنرتّل بعد كل طلبة:
اسأَلوا تُعطَوا، أُطلبوا تجدوا، اقرعوا يُفتَح لكم.
- من أجل قداسة الحبر الأعظم، وجميع الأساقفة والكهنة كي يبشروا بأمانة وفرح قيامتك المجيدة.
إلى الرب نطلب
- من أجل أرضك المقدّسة التي شهدتك حياً وسقيتَها بدمك الكريم، كي تعرف السلام والأمان.
إلى الرب نطلب
- من أجل المرضى كي يعرفوا الشفاء من آلامهم ويخرجوا من حزنهم.
إلى الرب نطلب
- من أجل الفقراء كي يشعر بهم من هم أغنياء ويساعدوهم للحصول على لقمة عيشهم.
إلى الرب نطلب
- من أجل الشبيبة هنا وفي كل مكان كي ترى كل يوم يسوع بعيون الإيمان وتشهد له حياً وملكاً الى الأبد.
إلى الرب نطلب
- من أجل الدعوات، كي ينعِم الله على كنيسته بكهنة جدد ورهبان وراهبات يكرّسون حياتهم لخدمة البشارة.
إلى الرب نطلب
- من أجل كل من يسافر ويبتعد عن وطنه وأهله كي تساعده يا رب في حياته الجديدة.
إلى الرب نطلب
- من أجل المساجين، كي يندموا على ما فعلوا وكي يُعاملوا معاملة حسنة من قبل حراسهم.
إلى الرب نطلب
- من أجل المسيحيين في كل مكان، كي يعيشوا القيامة في حياتهم ويزرعوا الفرح والمحبة نور كلمة الإنجيل في كل مكان
إلى الرب نطلب
(نوايا شخصية…)
صلاة الشبيبة:
أبانا الذي في السماوات، إننا نكرّس لك شبابنا، ونقف على خدمتك نفوسنا، فامنحنا إيماناً نتغلّبُ به على الفساد، لنصون على الطهارة قلوبنا، ونتمِّمَ على الدوام مشيئتك
أعطِنا أن نكون للإنجيل شهوداً أُمناءً، فنكون رسلَ نورٍ وطمأنينةٍ وسلام.
هبنا أن نكونَ في كل حين إخوةً أوفياء لفادينا الحبيب، فنحبّ جميع الناس كما أحبّنا.
آمين
الأبانا والسلام
المجد للآب والابن والروح القدس كما كان في البدء والآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
- لنعبّر عن فرحنا بحضور يسوع في حياتنا ولنرتّل معاً: “غنوا يا أبناء الله”قراءة الإنجيل: يوحنا (20/ 11- 18)
-
-
-
-
-
مواد قابلة للتحميل
حمل الملف
