– في ظل الظروف الأليمة التي تشهدها مدينة حلب، يعيش الشبيبة والأولاد والأهالي أيامًا صعبة تحمل الكثير من الألم والمعاناة. ومع ذلك، يبقى الرجاء حاضرًا في قلوبهم، إذ يواجهون هذه التحديات بإيمان ورغبة في حياة أفضل.
– ونحن كجماعة سالزيانية في الشرق الأوسط متّحدون معهم بالصلاة، ونرفع صلاتنا إلى الرب كي يحميهم ويقودهم ويمنحهم الرجاء، وليعمّ السلام في مدينة حلب وفي العالم أجمع.
– فلنلتف جميعًا حول شبيبتنا وأهلنا في حلب بالصلاة والتضامن الروحي، ليبقى الأمل حيًّا في قلوبهم، وليشرق نور السلام في حاضرهم ومستقبلهم.
سالزيان الشرق الاوسط-سوريا حلب

